ياقوت الحموي
371
معجم البلدان
الحديث يلعن أباه كيف سمعه ، قال : فما شعرناه به إلا وقد صمد نفسه للاقراء فعجبنا من ذلك وسألناه عن السبب فقال : رأيت والدي في النوم وعاتبني وقال لي : اجتهدت حتى ألحقتك بأهل العلم وجملة رواة حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فتسبني على ذلك لا جزاك الله خيرا ! قال : فانتبهت وآليت على نفسي لا أمنع أحدا من سماع شئ سمعته . وقد سمع منه جماعة منهم ابن النجار . الشوذر : بالفتح ثم السكون ، والذال المعجمة المفتوحة ، وراء ، وهو في الأصل الإتب ، وهو ثوب صغير تلبسه المرأة تحت ثوبها ، قال الليث : الشوذر تخبأ به المرأة إلى طرف عضدها ، وقال الجوهري : الشوذر الملحفة ، وهو معرب أصله بالفارسية جادر : وهو اسم بلد في شعر ابن مقبل : ظلت على الشوذر الأعلى وأمكنها أطواء جمز من الأرواء والعطن وشوذر : مدينة بين غرناطة وجبان بالأندلس . شوراب : بالضم ثم السكون ، وراء ، وآخره باء ، ومعناه بالفارسية ماء ملح : وهو نهر بخوزستان تمر طائفة منه بمدينة الأهواز ، وعساه الذي تسميه العرب سولان ، وهو عذب مع هذه التسمية . شوران : بالفتح ثم السكون ، والراء ، وآخره نون ، قال الأديبي : هو موضع لبني يربوع بأود ، قال بعضهم : أكلتها أكل من شوران صادمه يقال : شرت الدابة شورا إذا عرضتها على البيع ، ولعل هذا الموضع قد كانت تعرض فيه الدواب ، قال نصر : شوران واد في ديار بنز سليم يفرغ في الغابة ، وهي من المدينة على ثلاثة أميال ، قال أبو الأشعث الكندي : شوران جبل عن يسارك وأنت ببطن عقيق المدينة تريد مكة ، وهو جبل مطل على السد مرتفع وفيه مياه كثيرة يقال لها البجيرات ، وعن يمينك حينئذ عير ، قال عرام : ليس في جبال المدينة نبت ولا ماء غير شوران ، فإن فيه مياه سماء كثيرة وفي كلها سمك أسود مقدار الذراع وما دون ذلك أطيب سمك يكون ، وحذاء شوران جبل يقال له ميطان ، كانت البغوم صاحبة ريحان الخضري نذرت أن تمشي من شوران حتى تدخل من أبواب المسجد كلها مزمومة بزمام من ذهب ، فقال شاعر : يا ليتني كنت فيهم يوم صبحهم من نقب شوران ذو قرطين مزموم تمشي على نجس تدمى أناملها ، وحولها القبطريات العياهيم فبات أهل بقيع الدار يفعمهم مسك ذكي وتمشي بينهم ريم شور : بالفتح ثم الضم ، وراء ، قد ذكر اشتقاقه في الذي قبله : وهو جبل قرب اليمامة في ديار نمير بن عامر . الشورمين : بلفظ التثنية ، والشرم : الشق ، وعساه من هذا مأخوذ : وهو موضع في بلاد طئ . شوزن : بالزاي : من مياه بني عقيل ، قاله أبو زياد الكلابي وأنشد للأعور بن براء : ظلت على الشوزن الأعلى وأرقها برق بعردة أمثال المقابيس إن الأقمة من كتمان قد منعت جار ابن أخرم ، والمأنوس مأيوس
--> ( 1 ) في هذا البيت إقواء .